أكبر خسارة شهرية للإسترليني أمام الدولار منذ أكتوبر 2025

سجل الجنيه الإسترليني تراجعًا ملحوظًا خلال مارس 2026، ليحقق أكبر خسارة شهرية مقابل الدولار الأمريكي منذ أكتوبر 2025، وسط تقلبات حادة في الأسواق العالمية وزيادة الإقبال على الدولار كملاذ آمن، وفقًا لما أوردته «رويترز».

وانخفض الإسترليني بنحو 1.5% خلال الشهر أمام الدولار، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية عالميًا، خاصة مع التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع المستثمرين للتحول نحو الأصول الأكثر أمانًا، وعلى رأسها العملة الأمريكية، رغم احتفاظ العملة البريطانية بأداء نسبي قوي مقارنة بعملات رئيسية أخرى منذ بداية الأزمة.

وفي سياق السياسة النقدية، أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد تصويت جماعي من لجنة السياسة النقدية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار الاقتصاد، مع تحول توقعات الأسواق من خفض الفائدة إلى احتمالات تشديدها خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية.

كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية البريطانية، خاصة قصيرة الأجل، إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، نتيجة عمليات بيع واسعة مدفوعة بتوقعات رفع الفائدة، ما قد يزيد من تكلفة الاقتراض ويضغط على المالية العامة.

ويواجه الاقتصاد البريطاني تحديات متزايدة، تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة وتباطؤ النمو، ما يعزز الضغوط على العملة، ويجعل تحركاتها المستقبلية رهينة بتطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية عالميًا.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار