تعافي حركة الطيران في الولايات المتحدة بعد صرف رواتب موظفي الأمن

بدأت حركة السفر الجوي في الولايات المتحدة تستعيد توازنها تدريجيًا داخل عدد من المطارات الرئيسية، عقب صرف الرواتب المتأخرة لآلاف العاملين في إدارة أمن النقل، ما ساهم في إنهاء حالة الاضطراب التي أثرت على عمليات التفتيش الأمني خلال الأسابيع الماضية.

وأظهرت بيانات رسمية أن أكثر من 50 ألف موظف لم يتلقوا رواتبهم منذ منتصف فبراير، الأمر الذي انعكس على كفاءة التشغيل داخل المطارات، ودفع الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لصرف المستحقات بأثر رجعي، بهدف احتواء الأزمة واستعادة الاستقرار.

وخلال فترة الأزمة، شهدت مطارات كبرى في الولايات المتحدة، من بينها بالتيمور وهيوستن ونيويورك ونيو أورلينز ودالاس، حالة من الارتباك، مع امتداد فترات الانتظار داخل نقاط التفتيش إلى أكثر من 4 ساعات في بعض الأوقات، وهو ما وصفه مسؤولون بأنه غير مسبوق.

كما أدت الأزمة إلى استقالة أكثر من 500 موظف منذ منتصف فبراير، نتيجة الضغوط المالية، بالتزامن مع زيادة أعداد المسافرين بنحو 5% خلال عطلة الربيع، ما فاقم الضغط على البنية التشغيلية للمطارات.

وفي مواجهة ذلك، أعلن البيت الأبيض عن تدخل طارئ، مؤكدًا أن صرف الرواتب كان خطوة حاسمة لإنهاء الشلل الجزئي، لتبدأ بعدها عمليات التفتيش في العودة تدريجيًا إلى طبيعتها مع تحسن ملحوظ في انسيابية الحركة.

وتعكس الأزمة حساسية قطاع الطيران لأي اضطرابات مالية، في وقت بدأت فيه المؤشرات تشير إلى تعافٍ تدريجي واستقرار متوقع خلال الفترة المقبلة.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار