رؤية أممية تشيد بالتجربة المصرية في التنمية المستدامة والحماية الاجتماعية

استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء رؤية أممية حول التجربة المصرية في مجالي التنمية المستدامة والحماية الاجتماعية، وذلك ضمن عدد جديد من دورية “آفاق مستقبلية”، تضمن مقالًا لإيلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، بعنوان “تعددية الأطراف في عالم متغير”، حيث سلط المقال الضوء على نجاح مصر في تحويل الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة.

وأكدت بانوفا أن مصر قدمت نموذجًا رائدًا عالميًا، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية مطلع عام 2026، مشيرة إلى قدرتها على صياغة أولويات وطنية واضحة أسهمت في استعادة الثقة في العمل متعدد الأطراف، كما أشادت بمبادرتي “حياة كريمة” و”تكافل وكرامة” باعتبارهما نماذج متكاملة للحد من الفقر وتعزيز الحماية الاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضحت أن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي عقدت في الدوحة خلال نوفمبر 2025 شكلت منصة مهمة عرضت خلالها مصر جهودها في بناء الصمود الاجتماعي وتمكين المجتمع، مؤكدة أن التجربة المصرية تعكس قدرة الدولة على مواءمة السياسات الوطنية مع الأهداف العالمية بدعم من منظومة الأمم المتحدة والبنك الدولي.

وفيما يتعلق بملف التمويل، أشار المقال إلى الدور المصري في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بإسبانيا 2025، حيث قادت مصر نقاشات إصلاح النظام المالي الدولي، ونجحت في إبرام اتفاقيات لمبادلة الديون تتجاوز 900 مليون دولار مع ألمانيا وإيطاليا والصين لتحويلها إلى استثمارات تنموية.

كما أبرزت بانوفا الريادة المصرية في العمل المناخي، مشيدة بمنصة “نوفي” وسوق الكربون المصري كأدوات مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق الانتقال العادل، بما يعزز مكانة مصر دوليًا في هذا الملف الحيوي.

وتعكس هذه الإشادات الأممية تنامي الثقة الدولية في التجربة المصرية وقدرتها على تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار