قفزة قوية لصادرات كوريا الجنوبية في مارس بدعم قطاع التكنولوجيا رغم ضغوط الطاقة

سجلت كوريا الجنوبية ارتفاعًا قياسيًا في صادراتها خلال مارس 2026، حيث أظهرت بيانات هيئة الجمارك الكورية نمو الصادرات غير المعدلة بنسبة 48.3%، فيما ارتفعت الشحنات المعدلة وفق أيام العمل بنسبة 41.9% على أساس سنوي، مدفوعة بالطلب العالمي القوي على أشباه الموصلات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأسهم هذا الأداء في تحقيق فائض تجاري بلغ 25.74 مليار دولار، رغم زيادة الواردات بنسبة 13.2% نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الشحن، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية وتأثيرها على أسواق النفط العالمية.

وأشارت البيانات إلى أن الاقتصاد الكوري أظهر مرونة لافتة، مدعومًا بقطاع التكنولوجيا ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا تضخمية متزايدة بسبب اعتمادها الكبير على استيراد الطاقة.

وفي مواجهة هذه التحديات، اقترحت حكومة الرئيس لي جاي ميونغ حزمة دعم إضافية بقيمة 26.2 تريليون وون، تستهدف تخفيف أعباء تكاليف الوقود ودعم الأسر منخفضة الدخل والشركات الصغيرة.

وعلى صعيد السياسة النقدية، يراقب بنك كوريا تطورات التضخم وتقلبات الأسواق، مع ترقب قرار أسعار الفائدة في اجتماع 10 أبريل، وسط تحذيرات من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على الاستقرار المالي.

ويعكس هذا الأداء توازنًا دقيقًا بين قوة الطلب الخارجي وضغوط التكاليف، في ظل بيئة اقتصادية عالمية مضطربة.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار