أسعار النفط الأمريكي تقفز إلى 112 دولارًا وسط مخاوف جيوسياسية

واصل خام غرب تكساس الوسيط صعوده القوي ليغلق الأسبوع عند 112.08 دولار للبرميل، محققًا ارتفاعًا تجاوز 104% مقارنة بأدنى مستوياته في بداية 2026، مع ترقب الأسواق لانتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، ما دفع بأسعار النفط إلى مستويات قياسية نتيجة المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة وزيادة علاوة المخاطر على التداولات العالمية.

وجاءت الأسعار مع توقعات فنية تشير إلى أن الهدف الأول للاختراق يبلغ 119.54 دولارًا للبرميل، فيما يمثل الهدف التالي 129.13 دولارًا (قمة 2022)، بينما تجاوز متوسط سعر البنزين في أمريكا 4 دولارات للجالون، وبلغ الديزل نحو 6 دولارات، وفق بيانات الأسواق. وتوقعات منصات بولي ماركت وكالشي تشير إلى إمكانية وصول النفط إلى 120 و150 دولارًا للبرميل بنهاية العام على التوالي، في حال استمرار التوترات.

تركزت المخاوف على استمرار القيود الملاحية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يهدد بنقص حاد في المعروض، وتزامن ذلك مع اضطرابات محتملة في البحر الأحمر، ما دعم النظرة الصعودية للأسعار، وسط شح البراميل الجاهزة وطلب قوي يتجاوز التوقعات، مع مراقبة شركات الطاقة لمسارات السفن لضمان استمرارية التدفقات إلى المصافي العالمية.

وأدى ارتفاع الأسعار إلى زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، مع تأثير مباشر على تكاليف النقل والشحن والإنتاج الصناعي، ما يثير مخاوف المؤسسات المالية الدولية من تباطؤ النمو العالمي إذا بقي النفط فوق 110 دولارات لفترة طويلة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة