تباين في وول ستريت مع ترقب تطورات الشرق الأوسط ومخاوف التضخم

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على أداء متباين، وسط حالة من الحذر في الأسواق ترقبًا لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، رغم تحسن نسبي في المعنويات بعد مؤشرات على تقدم المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

وشهدت الجلسة تقليصًا للخسائر خلال الساعة الأخيرة من التداول، عقب إشارات إلى إمكانية تمديد المهلة الأمريكية وفتح مضيق هرمز مؤقتًا، ما ساهم في دعم المؤشرات الرئيسية.

وعلى مستوى الأداء، تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.18%، بينما ارتفع مؤشر «S&P 500» بنسبة 0.08%، وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.10%، مسجلين خامس جلسة مكاسب متتالية للمؤشرين الأخيرين، في انعكاس لحالة التذبذب بين التفاؤل والحذر.

وضغطت أسعار النفط المرتفعة على معنويات المستثمرين، مع تصاعد المخاوف من تسارع التضخم وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة، خاصة في ظل استمرار التوترات وتأثيرها على إمدادات الطاقة.

وحذر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي من احتمالات الدخول في سيناريو «ركود تضخمي»، بالتزامن مع تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار، فيما أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية تراجع طلبات السلع المعمرة خلال فبراير بأكثر من التوقعات.

وعلى صعيد الأسهم، ارتفعت شركات التأمين الصحي بدعم قرارات حكومية، بينما تراجعت أسهم ابل، في حين صعدت أسهم برودكوم وانتل بدعم اتفاقيات ومشروعات في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية المقبلة لتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة القادمة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار