خبراء دوليون: فتح مضيق هرمز يخفف الأزمة عالميًا لكن الاقتصادات الهشة تظل الأكثر تضررًا

حذر مسؤولون اقتصاديون دوليون خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن من أن إعادة فتح مضيق هرمز، رغم أهميته لحركة التجارة العالمية، جاءت متأخرة نسبيًا لتخفيف الضغوط عن الدول الأكثر فقرًا، بينما منحت الاقتصادات الغنية متنفسًا محدودًا

وأكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن التوترات في الشرق الأوسط لا تزال تمثل تهديدًا للاقتصاد العالمي حتى في حال توقف الصراع، مشيرة إلى احتمال حاجة نحو 12 دولة إلى دعم مالي عاجل إذا تفاقمت الأزمة، مع بحث توسيع برامج الإنقاذ الدولية

وفي السياق نفسه، وصف الخبير الاقتصادي آدم بوزن الوضع الحالي بأنه “صدمة ثلاثية” تضرب الدول النامية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة بالتزامن مع قوة الدولار، ما يزيد من الضغوط على الاقتصادات الضعيفة مقارنة بالدول المتقدمة

وتزامنت هذه التحذيرات مع تقارير تشير إلى استمرار تأثير الأزمة على الأسواق العالمية، رغم تراجع أسعار النفط نسبيًا بعد مؤشرات على تقدم في المحادثات السياسية وإعادة فتح المضيق، وهو ما ساهم في تهدئة جزئية للأسواق

ورغم هذا التحسن، لا تزال مؤسسات مالية دولية تحذر من اتساع الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة، مع خفض توقعات النمو للدول النامية، وتصاعد مخاطر الديون والأزمات الغذائية في عدد من الدول الأفريقية والنامية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار