بنوك عالمية تعدّل توقعاتها.. تراجع احتمالات خفض الفائدة في الصين خلال 2026

أجمعت كبرى المصارف الاستثمارية العالمية على مراجعة توقعاتها بشأن السياسة النقدية في الصين لعام 2026، مع تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة، في ظل مؤشرات على تحسن أداء الاقتصاد واستقرار الأسواق العالمية.

وأظهرت التقديرات الجديدة انخفاض فرص لجوء البنك المركزي الصيني إلى إجراءات تيسيرية واسعة، مقارنة بتوقعات سابقة رجّحت خفض الفائدة لدعم النمو، ويأتي ذلك مدفوعًا ببيانات اقتصادية حديثة تشير إلى استقرار نسبي في الإنتاج الصناعي والطلب المحلي، ما عزز ثقة المؤسسات المالية في قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات الحالية.

كما ساهم انحسار التوترات الجيوسياسية، خاصة في مضيق هرمز، في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، وهو ما انعكس إيجابًا على استقرار الأسواق وتقليص الضغوط التضخمية، ودعم توجه صناع القرار نحو سياسات نقدية أكثر حذرًا.

ويرى محللون أن هذا التحسن يقلل الحاجة إلى تدخلات عاجلة، في وقت تسعى فيه السلطات الصينية لتحقيق توازن بين دعم النمو والحفاظ على استقرار الأسعار، مع الاتجاه نحو استخدام أدوات أكثر استهدافًا بدلًا من خفض شامل لأسعار الفائدة.

في المقابل، حذرت بعض المؤسسات من استمرار مخاطر محتملة، أبرزها تقلبات الطلب العالمي أو عودة التوترات الجيوسياسية، ما قد يدفع إلى إعادة تقييم السياسة النقدية لاحقًا.

ويعكس هذا التحول ثقة متزايدة في مرونة الاقتصاد الصيني وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية دون الاعتماد المكثف على التيسير النقدي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار