أنظار الأسواق تتجه لاجتماع المركزي الأوروبي وسط ترقب قرار محتمل بشأن الفائدة

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر في 30 أبريل، وسط حالة ترقب بشأن إمكانية اتخاذ قرار مفاجئ برفع أسعار الفائدة، في ظل تصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية

وأكد كازاكس، محافظ البنك المركزي اللاتفي، أن كل اجتماع للبنك يُعد “اجتماعًا حيًا”، مشيرًا إلى أن القرارات تعتمد بشكل كامل على البيانات الاقتصادية الواردة حتى موعد الاجتماع، دون التزام مسبق بمسار محدد للسياسة النقدية، في ظل احتمالات تغير المعطيات خلال الأسابيع المقبلة

ويأتي هذا النقاش في وقت يشهد فيه التضخم تسارعًا مدفوعًا بارتفاع الطاقة، ما يعيد مخاوف “آثار الجولة الثانية” التي قد تدفع الشركات لرفع الأسعار بشكل متكرر، بالتزامن مع مطالبات الأجور، وهو ما قد يؤدي إلى دوامة تضخمية أكثر تعقيدًا

وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال محدود لرفع الفائدة في اجتماع أبريل لا يتجاوز 20%، بينما يتم تسعير بدء دورة تشديد نقدي بحلول يوليو مع إمكانية خطوة إضافية قبل نهاية العام، في حين تبقى أسعار الطاقة ضمن نطاق السيناريوهات الأساسية رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي

ويظل البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة دقيقة بين انتظار البيانات أو التحرك الاستباقي، في ظل تحديات تضخمية قد تحدد مسار السياسة النقدية في منطقة اليورو خلال الفترة المقبلة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار