هدوء حذر يسيطر على أسعار النفط مع ترقب مفاوضات الحرب وفتح مضيق هرمز

سجلت أسعار النفط العالمية حالة من الاستقرار النسبي وسط ترقب المستثمرين لمستجدات مفاوضات إنهاء الحرب المرتبطة بـإيران، في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لـمضيق هرمز وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.

وجرى تداول خام برنت قرب مستوى 111 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه بنسبة 2.8% في جلسة الثلاثاء، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط فوق 99 دولاراً، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن طلب إيران رفع القيود على الممر البحري لإنهاء الأزمة التي عطلت تدفقات النفط والغاز من المنطقة.

وتسببت الاضطرابات في الإمدادات في دفع الأسعار للارتفاع منذ اندلاع الصراع، وسط مخاوف من أزمة تضخم عالمية، حيث أشارت تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الأزمة تمثل أكبر صدمة في تاريخ إمدادات الطاقة، في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار هشاً رغم صموده منذ أبريل.

وتشير تقارير إلى أن إيران تواجه استنزافاً سريعاً في طاقتها التخزينية، ما قد يؤدي إلى خفض إضافي في الإنتاج، بينما تتوقع جهات بحثية استمرار الجمود لأسابيع، في ظل غياب اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران، رغم محاولات وساطة ومقترحات معدلة لإنهاء التصعيد.

وفي السياق ذاته، حذرت شركات طاقة كبرى من أن استمرار حصار المضيق قد يطيل أزمة الإمدادات حتى عام 2027، بينما تواصل الولايات المتحدة تشديد العقوبات عبر استهداف شركات نفطية ومصافي مستقلة، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص تدفقات النفط الإيراني في الأسواق العالمية.

ويعكس المشهد الحالي حالة ترقب حذرة في أسواق الطاقة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الأسعار.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة